حضانات العناية اليومية فى قطر

إن حضانات العناية اليومية فى قطر لأطفالك هو أمر صعب في أحسن الاحوال فكيف إذا كنت مضطراً لاتخاذ هذا القرار عندما تنتقل لتوّك جديدا فى دولة قطر؟ الأمر سيكون أصعب بالتأكيد، ولكن دولة قطر-وبحكم إيوائها للكثير من الجاليات الأجنبية- تشتمل على العديد من حضانات العناية اليومية فى قطر التي تتبع المبادئ التعليمية ذاتها المتبعة في بلدك الأم؛ بدءاً من حضانات العناية اليومية فى قطر البريطانية أو الفرنسية، ومروراً حضانات العناية اليومية فى قطر التي تتبع حول مناهج معيّنة مثل “مونتيسوري” أو منهاج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ، ووصولاً إلى العديد من الأطر والخيارات البديلة الأخرى. ولكي نسهّل عليك اتخاذ القرار الأنسب، قمنا بإعداد قائمة تضم عدداً من أهم حضانات العناية اليومية فى قطر. وننوّه إلى أن قائمة الانتظار للتسجيل في حضانات العناية اليومية فى قطر قد تكون طويلة في قطر، لذلك من المحبّذ أن تبدأ عملية تقديم الطلب في أبكر وقت ممكن قبل قدومك إلى دولة قطر . حضانات العناية اليومية فى قطر مؤسسة تعليمية للأطفال قبل دخولهم المدرسة. وقد وُضع هذا المصطلح من قبل العالم الألماني فريدريك فروبل، حيث أطلقه على مؤسسة اللعب والنشاطات التي أنشأها في عام 1837 م في “بادبلانكنبيرج” كتجربة اجتماعية للأطفال لانتقالهم من المنزل للمدرسة.وقصد فروبل بذلك أنه يجب العناية بالأطفال وتغذيتهم في (حدائق الأطفال) مثل النباتات في الحديقة. يختلف عمر الالتحاق بالروضه  بين عمر 3-5 سنوات. يرتكز هذا النظام على امرين, الأول تعريف الطفل بمجتمع أوسع من الذي تعود عليه واكسابه مهارات الاختلاط والثاني هو تعليم الطفل من خلال اللعب. استخدم مصطلح حضانات العناية اليومية فى قطر  حول العالم لوصف أنواع عديدة مختلفة من المؤسسات التي طورت للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عمر سنتين إلى ست سنوات بحسب اهتمام الدولة. وقد أطلقت مسميات مختلفة حول العالم على العديد من الأنشطة التي طورها فروبل. فقد صار الغناء وزراعة النبات جزءاً لا يتجزأ من التعلم مدى الحياة. وأصبح اللعب والنشاطات والخبرات والتفاعل المجتمعي الآن أدوات مقبولة وأساسية لتطوير المهارات والمعرفة. تعد حضانات العناية اليومية في أغلب دول العالم جزءاً من نظام ما قبل المدرسة لتعليم الطفولة المبكرة.